◆ فضل قراءة القرآن الكريم وآداب تلاوته

القرآن الكريم كلام الله عز وجل الذي أنزله هدىً للناس ونوراً وشفاءً لما في الصدور، وقراءته من أفضل العبادات وأعلاها أجراً عند الله. قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ" [فاطر: 29].

وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل قراءة القرآن في أحاديث كثيرة منها:

قوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه" [رواه البخاري].

وقوله: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" [رواه مسلم].

وقوله: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" [رواه الترمذي وصححه الألباني].

وأما آداب تلاوة القرآن الكريم فمنها:

✓ الطهارة: يستحب للقارئ أن يكون على وضوء تعظيماً لكلام الله.

✓ الاستعاذة: يبدأ بقول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" قبل القراءة.

✓ الترتيل: قال تعالى: "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا" [المزمل: 4]، وهو القراءة بتأنٍّ وإتقان مع مراعاة أحكام التجويد.

✓ التدبر: التفكر في معاني الآيات واستخراج العبر والأحكام منها.

✓ البكاء: كان السلف الصالح يبكون عند قراءة القرآن من خشية الله وتأثراً بمعانيه.

✓ المداومة: قال صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصّياً من الإبل في عُقُلها" [متفق عليه].

واحرص على تخصيص ورد يومي من القرآن الكريم لا تتركه في أي حال، فإن القرآن يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة ويشهد لهم بالإيمان والعمل الصالح.

→ المقال السابق قائمة المقالات المقال التالي ←