◆ فضل حسن الخلق وأثره في الدنيا والآخرة

حسن الخلق من أعظم صفات المسلم التي يُحبّه الله بها ويُحبّه الناس، وقد جاء الإسلام ليُتمّم مكارم الأخلاق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" [رواه أحمد وصححه الألباني].

وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق من أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة فقال: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" [رواه الترمذي وصححه الألباني].

وقال صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً" [رواه الترمذي وصححه الألباني]، فجعل حسن الخلق مقياساً لكمال الإيمان.

وقال أيضاً: "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" [رواه أبو داود وصححه الألباني]، فحسن الخلق يرفع صاحبه إلى منزلة من يصوم النهار ويقوم الليل!

ومن أبرز صفات حسن الخلق في الإسلام:

✓ الصدق: في القول والفعل والمعاملة، قال صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة" [متفق عليه].

✓ الأمانة: في كل ما يُؤتمن عليه المسلم من مال أو سر أو علم أو مسؤولية.

✓ التواضع: مع الناس جميعاً كباراً وصغاراً أغنياء وفقراء.

✓ الكرم والسخاء: في العطاء والمساعدة وبذل المعروف.

✓ العفو والحلم: عند القدرة على الانتقام واحتمال الأذى بصبر وسعة صدر.

✓ الابتسامة: قال صلى الله عليه وسلم: "تبسّمك في وجه أخيك صدقة" [رواه الترمذي].

فتحلَّ بمكارم الأخلاق وكن قدوةً حسنة في مجتمعك، فإن المسلم الحسن الخلق يدعو إلى الإسلام بسيرته قبل كلامه.

→ المقال السابق قائمة المقالات المقال التالي ←