◆ أهمية المسجد في حياة المسلم وفضل الصلاة فيه

المسجد هو بيت الله في الأرض ومركز الحياة الإسلامية الروحية والاجتماعية، وقد جعل الله له مكانة عظيمة في الإسلام وجعل ارتياده سبباً لنيل الأجر الكبير والفوز برضوانه. قال تعالى: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ" [التوبة: 18].

وفضائل الصلاة في المسجد عظيمة جداً بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة:

قوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة" [متفق عليه]، فالصلاة في المسجد تساوي سبعاً وعشرين صلاة منفردة.

وقوله: "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نُزُلاً كلما غدا أو راح" [متفق عليه]، فكل ذهاب إلى المسجد له نزل في الجنة.

وقوله: "أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" [رواه مسلم].

ومن فوائد المسجد للمسلم:

✓ تقوية الروابط الاجتماعية: فالمسجد يجمع المسلمين خمس مرات يومياً فيتعارفون ويتآلفون ويتعاونون.

✓ تعلم العلم الشرعي: من خلال حلقات الدرس والخطب والمحاضرات.

✓ تجديد الإيمان: فالجلوس في بيت الله وذكره فيه يُجدد الإيمان في القلب ويُنعش الروح.

✓ حفظ الأوقات: فمن التزم بالصلاة في المسجد نظّم وقته وحياته كلها.

فاحرص أخي المسلم على صلاة الجماعة في المسجد ما استطعت، واجعل للمسجد نصيباً من وقتك يومياً، فإن الملائكة تصلي على من ينتظر الصلاة في المسجد وتستغفر له.

→ المقال السابق قائمة المقالات المقال التالي ←