جعل الله عز وجل بعض الأوقات أفضل من غيرها وضاعف فيها الأجر والثواب، فكما أن بعض البقاع أفضل من بعض كالمساجد والكعبة المشرفة، فكذلك بعض الأوقات أفضل من بعض، والعاقل من اغتنمها بالذكر والطاعة.
ومن أفضل الأوقات للذكر والدعاء:
✓ الثلث الأخير من الليل: وهو أشرف الأوقات وأكثرها قبولاً للدعاء، قال صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟" [متفق عليه].
✓ بعد الفجر حتى طلوع الشمس: قال صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة" [رواه الترمذي وصححه الألباني].
✓ بين الأذان والإقامة: قال صلى الله عليه وسلم: "الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة" [رواه الترمذي وصححه الألباني].
✓ في السجود: قال صلى الله عليه وسلم: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء" [رواه مسلم].
✓ يوم عرفة: خير ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وقاله الأنبياء قبله: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير".
✓ ليلة الجمعة ويوم الجمعة: وفيها ساعة إجابة قال صلى الله عليه وسلم: "إن في الجمعة لساعةً لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه" [متفق عليه].
فاغتنم هذه الأوقات الثمينة بالذكر والدعاء والاستغفار، واحرص على أذكار الصباح والمساء في أوقاتها المحددة، فإن للأذكار في أوقاتها أثراً عظيماً لا يُدركه إلا من جرّبه.