العلم في الإسلام من أرفع المنازل وأجلّ المراتب، وقد أمر الله به في أول آية نزلت من القرآن الكريم فقال: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ" [العلق: 1]، وقال تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" [المجادلة: 11].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" [رواه ابن ماجه وصححه الألباني]، فجعل طلب العلم فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة.
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل العلم وأهله في أحاديث كثيرة:
قوله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة" [رواه مسلم].
وقوله: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع" [رواه أبو داود وصححه الألباني].
وقوله: "العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورّثوا العلم" [رواه أبو داود والترمذي].
وأفضل العلوم وأشرفها:
✓ علم القرآن الكريم: قال صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه" [رواه البخاري].
✓ علم الفقه: فهم أحكام الدين الضرورية في العبادات والمعاملات.
✓ علم الأذكار والأدعية: فإن من أهم ما ينبغي للمسلم تعلّمه أذكاره اليومية وأدعيته المأثورة.
ومن أعظم صور طلب العلم في زماننا: قراءة القرآن وتدبّره يومياً، وحضور حلقات العلم الشرعي، وقراءة كتب العلماء الثقات، والاستفادة من المواقع والتطبيقات الإسلامية الموثوقة.
فاحرص أخي المسلم على تخصيص وقت يومي لطلب العلم الشرعي النافع، فإن العلم نور يهدي صاحبه في الدنيا والآخرة، والجهل ظلام يوقع صاحبه في المهالك.